2026-10-26
هل يقلقك وجه يشبه الجمجمة أو حبة الفول السوداني؟ الخيار قبل الجراحة يبدأ من هنا!
يوضح المقال أن ملامح الوجه على شكل فول سوداني أو جمجمة لا ترجع دائمًا إلى العظام، بل قد يكون فقدان الحجم والمرونة سببًا، ويقدّم حقن ميهي كخيار تدريجي قبل الجراحة.

مرحبًا بكم، معكم لي غو-إون، المدير الطبي لعيادة ناين في هونغداي للجلدية 🙂
هل سمعتم يومًا مثل هذه العبارات؟

«بسبب عظام وجنتيّ أبدو كجمجمة…»
«هل وجهي على شكل فول سوداني؟»
في البداية قد تبدو هذه العبارات مجرد مزاح،
لكنك قد تجد نفسك، دون وعي، تكتب «جراحة تحديد ملامح الوجه» في محرك البحث.
لكل من توقف مترددًا قائلًا: «آه… الجراحة مرهقة جدًا…»،
فهذه المقالة ستكون مفيدة لكم تحديدًا.
في الحقيقة، لا تقتصر طريقة تحسين خط الوجه على الجراحة فقط.

ومن أشهر البدائل التي يبحث عنها كثيرون في الآونة الأخيرة
حقن ميهي من عيادة هونغداي للجلدية.
وربما يكون البعض قد سمع بها للمرة الأولى.
لذلك، سأتحدث اليوم عن الحالات التي تشغلكم فيها ملامح الوجه،
وعن وجود نهج آخر غير الجراحة،
وسأعرّفكم عليه 🙂
هل سبب الوجه على شكل فول سوداني ليس العظام؟
أن سبب بروز عظمة الوجنتين وظهور الذقن بشكل أوضح،
ليس العظام وحدها بالضرورة.
في الواقع، عندما يفقد الجلد حجمه ومرونته من الداخل،
تبرز البنية العظمية الأصلية بشكل أوضح في حالات كثيرة.
على سبيل المثال،
عندما ينكمش الخد أسفل عظمة الوجنة، تبدو عظمة الوجنة أكثر بروزًا،
وعندما يقل الحجم حول الفم والذقن، يبرز الثلث السفلي من الوجه أكثر.
وذلك لأن الأنسجة الرخوة في الوجه بأكمله (الدهون والكولاجين) تقل،
فتبرز «البنية العظمية المتبقية» بشكل نسبي أكثر.
لذلك، عندما ينظر البعض في المرآة
ويقولون: «تبدو عظمة الوجنة بارزة أكثر من اللازم»، أو «يبدو ذقني ثقيلًا وغير محدد»،
لكن عند لمس الوجه بالأيدي، كثيرًا ما تكون المناطق المنكمشة التي فقدت حجمها أول ما يُحَسّ.
وخصوصًا: أسفل الخدود، وجانب عظمة الوجنة، وحول خطوط الابتسامة، وأمام الذقن،
هذه المناطق هي أول ما ينكمش مع التقدم في العمر،
وانكماشها ينعكس مباشرة على خطوط الوجه وملامحه.
وهذا ما نلاحظه كثيرًا في عيادتنا في هونغداي للجلدية.
يقول بعض المراجعين: «أفكر في جراحة نحت الوجه»،
لكن عند فحص الوجه بتفصيل،
نجد أن فقدان الحجم يجعل الملامح تبدو أكثر حدّة في حالات كثيرة.
لذلك، نقترح أحيانًا، كخطوة قبل الجراحة،
البدء بمعالجة الحجم أو الانكماش تدريجيًا ^^
والآن، نعرض لكم صورًا حقيقية قبل وبعد لعملاء تلقّوا العلاج في عيادتنا!
ستلاحظون الفرق بوضوح عند رؤيتها بأنفسكم~


الوجه نفسه من الأمام، الصورة الثانية ضمن المقارنة.
صورة سريرية أمامية لوجه مع تمويه العينين، الأولى ضمن مقارنة قبل وبعد.


الجزء السفلي من وجه المرأة نفسها من الزاوية ذاتها، الصورة الثانية ضمن المقارنة.
لقطة مقرّبة مائلة للجزء السفلي من وجه امرأة مسنّة تُظهر الخد وخط الابتسامة والفك، الأولى ضمن مقارنة.


منطقة الخد والفم نفسها، الصورة الثانية ضمن المقارنة.
لقطة مقرّبة للجزء السفلي من وجه شابة حول الخد والفم، الأولى ضمن مقارنة.


منطقة الأنف والفم نفسها، الصورة الثانية ضمن المقارنة.
لقطة مقرّبة لمنطقة الأنف والفم تُظهر خطوط الابتسامة، الأولى ضمن مقارنة.


منطقة الأنف والفم للشخص نفسه، الصورة الثانية ضمن المقارنة.
منطقة الأنف والفم لشخص آخر، الأولى ضمن مقارنة جديدة.


منطقة ما تحت العينين نفسها، الصورة الثانية ضمن المقارنة.
منطقة العينين مع تمويههما، تُظهر ما تحت العينين، الأولى ضمن مقارنة.


الموضع نفسه أسفل العين، الصورة الثانية ضمن المقارنة.
لقطة مقرّبة للجلد أسفل إحدى العينين، الأولى ضمن مقارنة.


ما تحت العينين للشخص نفسه، الصورة الثانية ضمن المقارنة.
منطقة العينين لشخص آخر مع تمويههما، مع التركيز على ما تحت العينين، الأولى ضمن مقارنة.
* هذه حالات حقيقية لعملاء تلقّوا العلاج في عيادة ناين.
هونغداي للجلدية: ماذا عن الفيلر؟
حسنًا، من بين الأساليب التي تهدف أولًا إلى ملء الحجم،
يكون الفيلر على الأرجح أول ما يتبادر إلى الذهن.
فالفيلر يُحقن مباشرة في الموضع المطلوب لملء الحجم،
ويُعدّ فعالًا في تعويض الملامح بسرعة.
لكنني أرى أن المناطق التي يهم فيها البعد الثلاثي والخطوط، مثل خط الوجه،
يكون فيها الأسلوب الذي يمتلئ فيه الحجم بشكل طبيعي من داخل الجلد هو الأنسب.
وخاصة في مناطق مثل تحت العينين وخطوط الابتسامة، حيث يسبب التكتل أو تكوّن العُقيدات إحراجًا،
يصبح حقن ميهي خيارًا بديلًا أنسب بكثير.
(إيماءة واثقة 👌🏻)

لذلك، بدلًا من الأساليب التي تنتج حجمًا فوريًا مثل الفيلر،
نوصي كذلك بحقن ميهي، الذي طوّرته عيادة ناين بنفسها،
ويحفّز الكولاجين على التراكم تدريجيًا مع مرور الوقت.
بالطبع، قد يكون الفيلر أنسب في بعض الحالات بوضوح.
فإذا كان الوقت ضيقًا، أو كان المطلوب تغييرًا سريعًا،
فقد يكون الفيلر الخيار الأنسب بكثير.
وإذا كنتم من هذه الفئة، فيستحق الأمر التفكير فيه!
حقن ميهي ليس لتحقيق تغيير دراماتيكي فوري،
بل هو أنسب لمن يرغبون في تنعيم خط الوجه بشكل عام.

▶ من تكون عظمة الوجنة لديه بارزة نسبيًا، لكن الخد أسفلها منكمش، فيبدو البروز أكثر وضوحًا
▶ من يجد جراحة نحت الوجه مرهقة جدًا، ويرغب في البدء بتغيير طبيعي
▶ عندما يشعر المرء بأن وجهه فقد حجمه بشكل عام
▶ من يرغب في ملء الحجم بشكل لا يلفت النظر
ختامًا: حول مقال حقن ميهي في هونغداي للجلدية
وبعد انتهاء الكشوفات اليوم، كنت أتحدث مع زملائي في هونغداي للجلدية عن أمور شتى،
فقالوا لي ضاحكين: «إذا كنتم ستكتبون مقالًا، فاختاروا هذا الموضوع بالتأكيد~»
وهكذا كتبتها بفضل هذا الاقتراح المبتسم هههه
بالنسبة لي، المدونة أشبه بمفكرة صغيرة،
وترتيب الأحاديث التي تدور في العيادة والأفكار التي راودتني ممتع بعض الشيء 🙂
وإن قرأتم المقال وقلتم في أنفسكم: «آه، كانت عندي هذه الهموم أيضًا…» فهذا يكفيني هههه
إذًا، سأعود إليكم من العيادة بقصص أخرى مفيدة وممتعة.
«نريد لكم أن تزدادوا جمالًا في كل لحظة»
لي غو-إون من عيادة ناين في هونغداي للجلدية!

وهل تعرفون أن لدينا قناة على يوتيوب أيضًا؟
تشارك القناة معلومات قصيرة ومفيدة عن مختلف الإجراءات التجميلية،
فتفضلوا بزيارتها 😊

Goeun Lee Skin شارك الفيديوهات مع الأصدقاء والعائلة وأشخاص من حول العالم www.youtube.com
#هونغداي_للجلدية #جلدية_مدخل_هونغداي #جلدية_محطة_مدخل_هونغداي #جلدية_هابجيونغ #جلدية_سينتشون #أفضل_جلدية_هونغداي #حقن_الكولاجين #معزز_الكولاجين #حقن_ميهي #ذا_ميهي #وجه_فول_سوداني #وجه_جمجمة #انكماش_الخد #تجويف_الخد #جراحة_نحت_الوجه #علاج_نحت_الوجه #فيلر #شكل_وجه_راقٍ #وجه_بيضاوي
الأسئلة الشائعة
هل وجه الفول السوداني أو الجمجمة يعود دائمًا إلى العظام؟
لا، ليس بالضرورة. فوفقًا للمقال، عندما يفقد الجلد حجمه ومرونته من الداخل، تبرز البنية العظمية الأصلية بشكل أوضح في حالات كثيرة. فانكماش الخد أسفل عظمة الوجنة يجعلها تبدو أكثر بروزًا، كما أن نقص الحجم حول الفم والذقن يبرز الثلث السفلي من الوجه.
ما المناطق التي تنكمش أولًا مع التقدم في العمر؟
أسفل الخدود، وجانب عظمة الوجنة، وحول خطوط الابتسامة، وأمام الذقن هي أول المناطق التي تنكمش مع التقدم في العمر. ويؤثر هذا الانكماش مباشرةً في خطوط الوجه، لأن الأنسجة الرخوة مثل الدهون والكولاجين تقل، فتبرز البنية العظمية المتبقية بشكل نسبي أكثر.
هل يمكن تحسين ملامح الوجه بطريقة أخرى غير الجراحة؟
نعم، يقدّم المقال حقن ميهي كخيار لمعالجة الحجم أو الانكماش دون جراحة. ويشير إلى أن هذا النهج يمكن أن يكون خطوة تسبق الجراحة، حيث يُعالَج الحجم أو الانكماش تدريجيًا. وقد طوّرت عيادة ناين حقن ميهي بنفسها.
ما الفرق بين حقن ميهي والفيلر؟
الفيلر يُحقن مباشرة في الموضع المطلوب لملء الحجم وتعويض الملامح بسرعة، أما حقن ميهي فيحفّز الكولاجين على التراكم تدريجيًا مع مرور الوقت. ويضيف المقال أنه إذا كان الوقت ضيقًا أو كان المطلوب تغييرًا سريعًا، فقد يكون الفيلر أنسب.
لمن يناسب حقن ميهي؟
يناسب حقن ميهي من يرغبون في تنعيم خط الوجه بشكل عام، لا من يريدون تغييرًا دراماتيكيًا فوريًا. ويذكر المقال أمثلة، منها: أن تكون عظمة الوجنة بارزة نسبيًا مع انكماش الخد أسفلها، أو أن تكون الجراحة مرهقة ويُفضَّل البدء بتغيير طبيعي، أو أن يشعر المرء بفقدان الحجم في وجهه بشكل عام، أو أن يرغب في ملء الحجم بشكل لا يلفت النظر.
من أي عيادة كُتب هذا المقال؟
كتبه لي غو-إون، المدير الطبي لعيادة ناين. وتقع العيادة في الطابق الثالث من شارع يانغهوا-رو 165 بمنطقة ماپو-غو في سيول، كما هو مذكور في أسفل المقال.