2026-10-18
عيادة هونغداي للجلدية: هل لعلاج «بودي أوندا» فعالية حقيقية في التخسيس؟
يشرح المقال سبب ترهّل الجسم بعد فقدان الوزن، ويعرض تقنية «بودي أوندا» التي تجمع بين تقليل الدهون وشدّ الجلد عبر طاقة الموجات الدقيقة.

نقص الوزن، لكن شكل الجسم بقي على حاله؟؟
مرحباً بكم 🙂
أنا الدكتورة لي غو-إيون، المديرة الطبية لـ«عيادة ناين» في عيادة هونغداي للجلدية.
الذراعان ما زالا ممتلئين،
أما البطن فقد أصبح أكثر تجعّداً،
والفخذان يبدوان أكثر امتلاءً مما كانا عليه.
في الواقع، يمكن تقليل الدهون بالرياضة والنظام الغذائي،
لكن استعادة الخطوط المترهلة مسألة أخرى تماماً.
وقد زارني مؤخراً أحد المرضى ممن يعانون من المشكلة نفسها.
في مثل هذه الحالات،
أنصح عادةً بعلاج «بودي أوندا» في عيادة هونغداي للجلدية،
الذي يعالج الدهون والشد في الوقت نفسه.
أما ما أودّ الحديث عنه اليوم فهو:
أولاً، لماذا لا يستعيد الجسم شدّه حتى بعد فقدان الوزن،
وثانياً، كيف يمكن لـ«بودي أوندا» أن يحسّن هذه الحالة.
سأشرح ذلك لكم.
إذا كنتم تعانون من هذا الهمّ،
فأرجو أن تخصصوا ثلاث دقائق فقط لقراءة هذا المقال!
عيادة هونغداي للجلدية: لماذا تترهل الخطوط بعد فقدان الوزن؟
كالعادة، سأبدأ بالخلاصة!
السبب أن الجلد لا يستطيع شدّ المنطقة التي تقلّصت فيها الدهون.
وبعبارة أدق، يحدث ذلك عندما يقلّ الكولاجين والإيلاستين لدى الجلد،
فتنقص الدهون وحدها دون أن يُعوَّض ذلك.
الجلد ليس مجرد غلاف خارجي،
بل يحتوي في داخله على الكثير من «الهياكل الداعمة».
ومن بينها تبرز ألياف الكولاجين
التي تعمل كـ«خيوط شدّ» تسحب الجلد من الأسفل.
لكن عند الحمية أو تفكيك الدهون،
تفقد هذه الهياكل فجأةً «دعامتها».
فإذا تقلّصت الدهون، يصبح المكان «فارغاً».
فإن كان الكولاجين كافياً حافظ الجلد على مرونته،
أما إن نقص الكولاجين، فإن المكان يتجعّد ويترهّل مباشرةً.

وفي الواقع، نرى هذه الحالات كثيراً في جلسات الاستشارة.
1. الذراع يبدو مترهلاً رغم ممارسة الرياضة،
2. الفخذ يبدو أكثر امتلاءً من ذي قبل،
3. البطن تنقص دهونه، لكن الجلد يبدو مجعّداً كأنه انكمش إلى الداخل
وهذا ليس مجرد مشكلة «قلة الحركة»،
بل فقد الجسم الدهون والمرونة معاً،
ولم يتلقَّ المحفّز الذي يعيد استعادتهما، وهذه الحالة هي ما ينبغي أن تدركوه.
وخاصةً بعد منتصف الثلاثينات،
تتراجع قدرة الجسم على تجديد الكولاجين بشكل حاد،
لذا يصعب التحسّن إذا اكتفينا بالانتظار. 😢

لذلك أرى أنه في مثل هذه الحالات
لا يكفي التخلص من الدهون وحدها،
بل ينبغي التفكير في كيفية إعادة شدّ هذا المكان،
واستعادة المرونة كذلك في الوقت نفسه.
ولهذا السبب، يلجأ كثيرون ممن لم يرضهم الاكتفاء بالحقن أو الرياضة
إلى أجهزة الرفع، مثل «بودي أوندا» 🙂
إذن، كيف يعالج «بودي أوندا» هذه المشكلة؟
«بودي أوندا» في عيادة هونغداي للجلدية علاجٌ يعيد شدّ المنطقة التي فقدت حجمها.
وبعبارة أدق،
يتم تطبيق محفّز حراري على المناطق التي ترهّلت بعد نقص الدهون،
لإعادة ترتيب الكولاجين وشدّ الجلد.

يختلف «بودي أوندا» عن أجهزة الترددات الراديوية أو الموجات فوق الصوتية الشائعة،
فهو جهاز رفع يعتمد على طاقة «الموجات الدقيقة (Microwave)».
وتتميز هذه الطاقة بأنها:
1. لا تؤثر في سطح الجلد،
2. وتوصل الحرارة بتركيز إلى الطبقة الجلدية الداخلية (الأدمة) والطبقة الدهنية تحت الجلد فقط.
والمهم هنا أن تأثيرين يحدثان في الوقت نفسه!

1. تحفيز كولاجين الأدمة: إعادة تشكيل المرونة
تؤدي حرارة «بودي أوندا» إلى ما يُعرف بالتخثّر الحراري لألياف الكولاجين.
وخلال هذه العملية ينكمش الكولاجين القديم،
ويتكوّن كولاجين جديد، فتعود بنية الجلد إلى الصلابة.
وبعبارة بسيطة، يحدث تأثير شدّ للجلد المترهل من الداخل.
2. تحفيز الطبقة الدهنية تحت الجلد: تقليل الدهون الزائدة
يستخدم «بودي أوندا» رأس علاج يدوياً مخصصاً للجسم يصل إلى عمق 7 ملم.
وهذا العمق لا يمكن الوصول إليه أبداً بالمرطبات أو مستحضرات التجميل أو الحقن العادية.
عند تطبيق الحرارة على هذه المنطقة،
← تضعف أغشية الخلايا الدهنية تدريجياً، ما يؤدي إلى تفكيكها.
← يحدث تغيير حتى في المناطق التي لا تستجيب جيداً للرياضة أو النظام الغذائي.
وماذا عن الألم؟
يستخدم «بودي أوندا» نظام تبريد تلامسي حاصل على براءة اختراع،
فتبقى حرارة سطح الجلد عند 5 درجات مئوية أو أقل.
أي أن الداخل يتلقى الحرارة بينما يظل السطح بارداً لحمايته.
لذلك تكون مخاطر الحروق أثناء العلاج منخفضة، ويكون الألم خفيفاً إلى درجة أنه يمكن تلقّي العلاج دون تخدير.
لمن يناسب هذا العلاج على وجه الخصوص؟
▸ من يقلقه الذراعان أو الخاصرة أو الفخذان، وهي مناطق لا تنقص حتى مع الرياضة
▸ من فقد وزنه لكن الجلد ترهّل حتى بدا أكثر استرخاءً
▸ من جرّب حقن تفكيك الدهون لكنه لم يستعد الشد
▸ من يريد العودة السريعة إلى روتينه اليومي بعد العلاج (فترة التعافي شبه معدومة)
قبل تلقي علاج «أوندا»، يرجى قراءة هذا الجزء بعناية!
كثيراً ما يسأل من يفكرون في العلاج عن مواصفات الجهاز أو سعره أولاً.
صحيح أن هذه أمور مهمة،
لكن في علاجات الرفع، «كيفية إيصال الطاقة» أهم من ذلك.

وبما أن «بودي أوندا» جهاز موجات دقيقة ينقل الحرارة إلى الطبقات العميقة من الجلد،
1. في أي منطقة يُطبَّق،
2. وبأي عمق،
3. وبأي شدّة،
قد تختلف النتائج اختلافاً كبيراً.
فالجسم يختلف عن الوجه،
إذ تتفاوت سماكة الجلد من منطقة إلى أخرى،
وتتباين توزيعات الطبقة الدهنية تحت الجلد،
كما تختلف درجة الحساسية للحرارة من شخص لآخر بشكل كبير.
وإذا لم تُراعَ هذه العوامل،
واقتصر الأمر على ملء عدد الطلقات فقط،
فقد تكون النتائج ضعيفة في بعض المناطق،
أو قد يسبب التحفيز المفرط عدم راحة في مناطق أخرى.
لذلك، قبل العلاج، ينبغي تحديد:
▸ أين توجد الطبقة الدهنية الأكثر سماكة؟
▸ هل يتميز الشخص بحساسية تجاه المحفزات الحرارية؟
▸ أين انخفضت كثافة الكولاجين؟
▸ هل الأولوية للرفع أم لتقليل الدهون؟

وبناءً على هذه المعلومات،
أرى أن تصميم العلاج بشكل مختلف لكل منطقة أمر بالغ الأهمية.
على سبيل المثال،
▸ في المناطق التي يكون الهدف فيها تحسين المرونة، كالذراع، يُركَّز توصيل الطاقة.
▸ وفي المناطق الغنية بالدهون والحساسة للحرارة، كالخاصرة، يتم توزيع الطاقة على مساحة أوسع مع إعطاء وقت كافٍ للتبريد.
وهكذا، حتى مع الجهاز نفسه، فإن تغيّر «أين» و«بأي عمق» و«كيف» يجعل النتيجة مختلفة تماماً.
في الختام

لقد تعرّفنا اليوم على «بودي أوندا» في عيادة هونغداي للجلدية.
وبصراحة، ليس هذا العلاج ضرورياً للجميع.
فإن كان جسمك يُدار بالرياضة بشكل كافٍ، فهي أفضل طريقة.
لكن،
«بذلتُ جهداً، لكن النتيجة مخيّبة للآمال»
«نقص وزني، لكن الخطوط بدت مترهلة»
فإن كانت لديكم هذه الهواجس،
فقد يكون «بودي أوندا» حلاً مناسباً.
المهم هو فهم حالة جسمكم بدقة،
واختيار الطريقة الملائمة لذلك!
وإن كانت لديكم أي أسئلة أخرى، فلا تترددوا في السؤال في أي وقت ^^
«نتمنى لكم أن تزدادوا جمالاً في كل لحظة»
هذه كانت لي غو-إيون من عيادة ناين، عيادة هونغداي للجلدية!

وهل تعلمون؟
أن لدينا قناة على يوتيوب أيضاً؟
نشارك فيها معلومات قصيرة ومفيدة عن مختلف العلاجات،
فلا تترددوا في زيارتها 😊

#عيادة_هونغداي_للجلدية #جلدية_مدخل_هونغداي #جلدية_محطة_مدخل_هونغداي #جلدية_هابجونغ #جلدية_سينتشون #أفضل_جلدية_هونغداي #حمية_هونغداي #رفع_هونغداي #رفع_أوندا #بودي_أوندا #علاج_الجسم #رفع_الجسم #علاج_التخسيس #عيادة_التخسيس #خط_الجسم #تحسين_الخطوط #التخسيس #خط_S
الأسئلة الشائعة
لماذا تترهل الخطوط رغم فقدان الوزن؟
لأن الجلد لا يدعم المنطقة التي تقلّصت فيها الدهون بالشكل الكافي. ويوضح المقال أنه عند نقص الكولاجين والإيلاستين وفقدان الدهون وحدها، تصبح تلك المنطقة مجعّدة ومترهلة.
ما نوع الطاقة التي يستخدمها «بودي أوندا»؟
«بودي أوندا» جهاز رفع يعتمد على طاقة «الموجات الدقيقة (Microwave)». ويُعرض على أنه لا يؤثر في سطح الجلد، بل يوصل الحرارة بتركيز إلى الأدمة والطبقة الدهنية تحت الجلد.
هل يسبب علاج «بودي أوندا» الألم؟
وفقاً للمقال، الألم منخفض، ويمكن تلقي العلاج دون تخدير. ويوضح المقال أن نظام التبريد التلامسي المحمي ببراءة اختراع يحافظ على درجة حرارة سطح الجلد عند 5 درجات مئوية أو أقل، ما يقلل خطر الحروق أثناء العلاج.
لمن يناسب «بودي أوندا»؟
يناسب من يقلقه الذراعان أو الخاصرة أو الفخذان، وهي مناطق لا تنقص حتى مع الرياضة. كما يناسب من لم يحقق شدّ الجلد بحقن تفكيك الدهون، ومن يرغب في العودة سريعاً إلى حياته اليومية بعد العلاج.
هل تتحدد نتائج العلاج بمواصفات الجهاز أو سعره؟
مواصفات الجهاز وسعره مهمان، لكن المقال يؤكد أن «كيفية إيصال الطاقة» تؤثر في النتيجة بدرجة أكبر. فالنتائج قد تختلف بحسب المنطقة المعالَجة، والعمق، وشدة التطبيق.
إذا كانت الرياضة كافية، فهل أحتاج إلى العلاج؟
يوضح المقال أنه إذا كان الجسم مُداراً بشكل كافٍ من خلال الرياضة، فهي الطريقة الأفضل. ولا يحتاج الجميع إلى «بودي أوندا»، لكنه قد يكون خياراً مناسباً لمن بذل جهداً ولا يزال غير راضٍ عن شكل خطوط جسمه.